ابن عربي

446

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( الصراط ، المضروبة عليه الجسور ، على جهنم ) ( 623 ) « ثم يؤمر بالخلائق إلى الصراط . فينتهون إلى الصراط - وقد ضربت عليه الجسور - على جهنم : أدق من الشعر ، وأحد من السيف . وقد غابت الجسور في جهنم مقدار أربعين ألف عام . ولهيب جهنم ، بجانبها ، يلتهب . وعليها حسك وكلاليب وخطاطيف . وهي سبعة جسور ، يحشر العباد ، كلهم ، عليها . وعلى كل جسر منها ، عقبة مسيرة ثلاثة آلاف عام : ألف عام ، صعود ، وألف عام ، استواء ، وألف عام ، هبوط . وذلك قول الله - عز وجل ! - * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * - يعنى على تلك الجسور . وملائكة يرصدون الخلق عليها ، لتسأل العبد عن الايمان بالله ، فان جاء به مؤمنا ، مخلصا ، لا شك فيه ولا زيغ ، جاز إلى الجسر الثاني . ( 624 ) « فيسأل ( في الجسر الثاني ) عن الصلاة ، فان